رحيل محمد انقار .. الروائي الملقب بنجيب محفوظ المغرب

ويذكر أن محمد أنقار باحث ودارس مغربي، للقصة والأدب المقارن، قدم روايته الأولى وهو في العقد السادس من عمره، بعنوان “المصري” ونشرها في دار الهلال، كما اشتهر الراحل بكتابة القصة القصيرة وولعه بقاهرة نجيب محفوظ، وبذلك جسد محمد أنقار كتابة الرواية بتقنيات فنية عالية، ومكر روائي جميل 

فإذا كان محفوظ خلد قاهرته في ضمير الأدب العربي والعالمي، فإن حلم محمد أنقار خلده في أعماله الأدبية حيث خلق مدينته الاثيرة تطوان” وأعطاها صفة العالمية بطريقة مستوحاة من عوالم نجيب محفوظ.

ويشار أن محمد أنقار تابع دراسته الابتدائية والثانوية بالمدينة تطوان، وهو حاصل على دبلوم الدراسات العليا بكلية الآداب بمدينة فاس في مجال أدب الأطفال عام 1984، وحصل على دكتوراه الدولة بكلية الآداب بالرباط سنة 1992 في مجال الأدب المقارن، ومارس التعليم بالثانوي بمدينتي القنيطرة و تطوان من سنة 1967 إلى سنة  1982 ، ليلتحق بهيئة التدريس بكلية آداب تطوان عام 1982، واشتغل أستاذ التعليم العالي، ودرس مادتي الرواية والمسرح بالكلية نفسها. كما عمل رئيسا لوحدة البحث و التكوين: جماليات التعبير في الأدب العربي الحديث و المعاصر ( بلاغة الصورة الإبداعية) بالكلية نفسها من عام 1997 إلى عام 2000.

وقد نشر الراحل عددا من القصص والمقالات النقدية في العديد من الصحف والمجلات المغربية والعربية، و شارك في العديد من ندوات النقد الأدبي، ومهرجانات المسرح المدرسي.

وقال الروائي المغربي هشام مشبال في كلمة تأبينية وسمها بـ ” وداعا العزيز محمد أنقار..” ، مضيفا في كلمته المؤثرة: ” عرفته وأنا في الثانوي.. كان صديقا لأبي ولأخي محمد. أحببت الأدب من خلاله هو.. مثقف موسوعي.. وكاتب رفيع.

وعن علاقته بالراحل في الجامعة يقول هشام مشبال: “ستستمر العلاقة وتتطور في الجامعة حيث درسني المسرح والرواية.. وكان صاحب ملاحظات دقيقة وفكر خلاق متجدد. كنت متأثرا بأفكاره في الأدب والإبداع.. ونظرت إليه بوصفه مرجعا حقيقيا. أمده مقالاتي فيصحهها ويناقشني في التفاصيل الصغيرة كتبت عن روايته “باريو مالقة” و”المصري”.

ويضيف الأديب هشام مشبال: “أهديته روايتي الأولى “الطائر الحر”.. كنت سعيدًا وكان العنوان من اقتراحه هو. لكني لا أنسى انه منحني مخطوطة روايته الرائعة “المصري” وأنا طالب.. كنت أول من قرأها وكان ينصت لملاحظاتي ويعمل بها فيشعرني بالثقة.” .

وخلص الروائي هشام مشبال في كلمته التأبينية : “لا أنسى أنني كنت سببا في العلاقة التي نشأت بينه وبين الروائي بهاء طاهر الذي وصفه ذات يوم بأنه عالم في الرواية. هل أقول إنني حزين اليوم؟ لا تكفي الكلمات.. لكن شعورا ثقيلا يزحف في قلبي الآن.. خصوصا أني سعيت منذ مدة للاتصال به لكن الطريق إليه كان صعبا… كنت مشتاقا له وللحديث معه. رحل محمد انقار وترك قلبا ينزف” .

 

من إصدارات الراحل الروائي والناقد محمد أنقار:

–         بناء الصورة في الرواية الاستعمارية . صورة المغرب في الرواية الإسبانية (1994 ) – دراسة.

–         زمن عبد الحليم (1994 ) – قصص قصيرة.

–         بلاغة النص المسرحي (1996) – دراسة.

–         قصص الأطفال بالمغرب ( 1998 ) – دراسة .

–         صورة عطيل ( 1999) – دراسة.

–         التركي : الرجل الذي طار بالدراجة ( صورة حياة ).

–         مؤنس العليل (2003 ) – قصص قصيرة .

–         الأخرس (2003 ) – قصص قصيرة .

–         المصري ( طبعة دار الهلال 2003 ) – رواية.

–         المصري ( منشورات الزمن 2004 ) – رواية.

–         الأخرس (2005) قصص قصيرة.

–         قصص للأطفال ( 2006)

–          الكتكت الرومي

–         الهاتف له ذراعان

–          حلم الأرجوحة

له تحت الطبع :

–          “ظمأ الروح . أو بلاغة السمات في روايـة ، نقطة النـور”  لـ بهـاء طاهر – دراسة.

–         الحصن الخشبي – رواية مترجمة عن الإسبانية .

–         حقل السمات – دراسة

الجوائز :

–         جائزة المغرب فرع الدراسات الأدبية و النقدية لسنة 1998

–         جائزة عبد الله كنون فرع الأدب المغربي لسنة 1999

  •  عن موقع قريش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*