مونديال 2030….مسرحه المغرب

Advertisements

و تحقق الحلم ، بعد أحلام كثيرة عشنا لنراها عين اليقين في وطن إسمه المغرب ، في بلد يمتد بالجذور في أعماق القارة الإفريقية، و يشرع ذراعيه للقارة الأوربية، يحفظ الإرث المشرقي العربي و الإسلامي ، و يعتز بترابه الأمازيغي ، و بتعدده اللغوي و الديني و الإثني ، في مغرب متعدد ومختلف في الأن ذاته موحد و متضامن و متآزر ، هذا المغرب الذي يبكي لآلام أبناءه، و يفرح لسعادتهم ، في المآسي يلمم الجراح ، و في الأفراح يلبس ملكه قميص المنتخب الوطني و ينزل معه للشارع للهتاف يحيا الوطن، هذا المغرب الذي حرك الجبل لإخراج ابنه من غيابات الجب، و عندما اهتز الجبل حرك كل السواعد لإنقاذ الحوز ، تمام كما حرك 350 ألفا لصلة الوصل مع أبناءه في الصحراء المغربية .

هذا المغرب الذي يحلم ، و نحن نحلم معه منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي لتكون أم الألعاب و أم التظاهرات الرياضية و أسياد المستديرة حول العالم هنا فوق مسارحه الخضراء المستطيلة ، مغرب آمن بالحلم طويلا ، فكان له ما أراد ، باحتضان كأس العالم سنة 2030 ، و قبلها كأس إفريقيا للأمم 2025 ، و قبلهما و بينهما مئات التظاهرات و المنافسات و المواعيد الدولية الهامة ، تختار بلد الشرفاء و الأولياء و النساء و الرجال الأحرار لتكون ها هنا على موعد مع عبق التاريخ و نفحة المستقبل ، بين الأصالة المتجذرة ، و التجديد المبتكر.

فهنيئا لنا بمغرب دائما يرفع رؤوس أبناءه عاليا ، و هنيئا لنا بملك يحنو على أبناءه في وطن يرجوه دائما بين الكبار.

جفت الأقلام ، و انتهى الكلام ، و مسك الختام

ديما مغرب

بلال بلحسين / رئيس جمعية محترف الفدان للمسرح و التنشيط الثقافي بتطوان

Advertisements

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*