افتتاح الدورة 19 لأيام قرطاج المسرحية – تونس

Advertisements

تحت إشراف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وبحضور سعادة سفيرة المغرب بتونس لطيفة أخرباش ووالي تونس الشاذلي بوعلاق وبمشاركة عدد مهم من الوجوه المسرحية والفنية والإعلامية التونسية و العربية والإفريقية. تم مساء الأمس الجمعة 8 ديسمبر 2017، رفع الستار على  فعاليات الدورة 19 لأيام قرطاج المسرحية بالمسرح بالبلدي بالعاصمة، والتي ستستمر إلى غاية يوم السبت 16 ديسمبر الجاري بمشاركة  83 عرضا ( 56 عرضا من تونس، عشرة منها موجهة للأطفال، بالإضافة إلى خمسة عروض إفريقية و14 عرضا عربيا إلى جانب 8 عروض عالمية) فضلا عن تنظيم مجموعة من العروض في مراكز الفنون الدرامية والركحية بالجهات.

بالنشيد الوطني التونسي، و في جو بسيط دون بهرجة ودون بساط أحمر ولا كلمات رسمية سواء للوزارة أو ولاية تونس العاصمة، وبتقديم الفنانة التونسية (هدى بن عمار) وأحد الإعلاميين التونسيين، انطلق حفل الافتتاح الذي خيم عليه أجواء القضية الفلسطينية. بتكريم رمزي لبعض الشخصيات المسرحية التونسية التي فقدتها الساحة خلال موسم 2017 وهم: رجاء بن عمار ورمضان شطا وسليم محفوظ ومحسن بن عبد الله والشاعر حسين القهواجي وحاتم الغانمي بالإضافة إلى الهادي الزغلامي. بعدها تم تقديم لجنة التحكيم التي يترأسها: التونسي (عبد الحليم المسعودي) وتضم في عضويتها كل من: أسماء هوري ( المغرب)، عادل قرشولي (سوريا)، وعصمان دياكاتي (السينغال)، بطرس روحانا. (لبنان).

وتبقى كلمة مدير الدورة (حاتم دربال) الكلمة الرسمية الوحيدة التي رحب من خلالها بالضيوف وقدم شكره للإدارات السابقة، كما طالب بشجب ما يتعرض إليه الأشقاء الفلسطينيين من ظلم و عدوان و عنصرية. كما صرح أن كل الاحتفالات تأجلت للاختتام. ليختم كلمته قائلا:” باسمكم جميعا أعلن عن افتتاح هذه الدورة”. مباشرة بعدها تم تقديم النشيد الوطني الفلسطيني الذي تضامن الجمهور معه بالهتافات: ” تعيش فلسطين دولة مستقلة عاصمتها القدس.. القدس فلسطينية “.

وبعد فترة استراحة، استمتع الحضور بالعرض الإفريقي الراقص:” du désir d’ horizon توق إلى الأفق”  لساليا سانو. العرض هو نتاج اقامات وتربصات فنية في مخيمات اللاجئين الأفارقة وفي ذات الوقت هو تكريم للكاتب المسرحي والروائي والشاعر الإيرلندي صمويل بيكيت

بعدها استهل برنامج الدورة بتقديم عرضين تونسيين: الأول بقاعة الفن الرابع : مسرحية “أل (خوف)” لجليلة بكار وفاضل الجعايبي. والثاني احتضنه فضاء الريو : العرض الأول لمسرحية “الشمع”  لجعفر القاسمي.

و يجب التذكير، أن الدورة الحالية تعرف عودة المسابقة للتسابق بين الأعمال المسرحية، إذ سيتنافس 11 عملا مسرحيا من: تونس، المغرب، الجزائر، مصر، فلسطين، الأردن، العراق، الكوديفوار، بوركيا فاسو، و مالي. على خمس جوائز: (العمل المتكامل، أفضل إخراج، أفضل نص، أفضل أداء نسائي، و أفضل أداء رجالي)

 

  • عن مجلة الفرجة
Advertisements

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*